في ذكرى رحيلها.. فاتن حمامة تكشف موقفها من أدوار الإغراء ورفضت أدوار الشر لهذا السبب!

    لهلوبة
    الإثنين , 19 يناير 2026 ,12:56 م
    97,097 مشاهدة
    في ذكرى رحيلها.. فاتن حمامة تكشف موقفها من أدوار الإغراء ورفضت أدوار ا

    حل يوم، 17 يناير، ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية الفنانة الراحلة فاتن حمامة، التي تعد واحدة من أهم وأبرز أيقونات السينما المصرية والعربية، بعدما نجحت عبر مسيرة فنية استثنائية في أسر قلوب الملايين، وترسيخ مكانة فريدة جعلتها علامة لا تُمحى في تاريخ الفن.

     

    فاتن حمامة تكشف موقفها من أدوار الإغراء ورفضت أدوار الشر لهذا السبب!

    وعُرفت فاتن حمامة برؤيتها الفنية الواعية واختياراتها الدقيقة لأدوارها، خاصة فيما يتعلق بأدوار الإغراء والشر، حيث عبّرت في أكثر من حوار سابق عن موقفها الواضح من هذه النوعية من الأدوار. وأكدت أن الإغراء في السينما لا يقتصر على العري، بل يمكن التعبير عنه بنظرة أو حركة بسيطة في الوجه، مشددة على أنها كانت تميل إلى «الدلع» والرقي في الأداء أكثر من الاعتماد على الإغراء المباشر.

    كما كشفت سيدة الشاشة العربية خلال أحد اللقاءات التلفزيونية عن استعدادها لتقديم أدوار الشر، لكنها وضعت لذلك شرطًا أساسيًا، وهو أن يُكتب الدور بشكل جيد ومقنع، موضحة أن الشخصية الشريرة يجب أن تُقدَّم بعمق إنساني ودوافع واضحة، لا أن تكون شرًا مطلقًا بلا مبرر، وهو ما ينسجم مع فلسفتها الفنية التي طالما اعتمدت على تقديم شخصيات قريبة من الواقع.

    ورحلت فاتن حمامة عن عالمنا في 17 يناير عام 2015 عن عمر ناهز 83 عامًا، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، تاركة وراءها إرثًا فنيًا ضخمًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور.

    وفي سياق متصل، عرضت قناة «الوثائقية» مساء أول أمس السبت فيلمًا وثائقيًا بعنوان «فاتن حمامة»، تزامنًا مع ذكرى وفاتها، حيث وثق العمل مسيرتها الفنية منذ ميلادها مطلع ثلاثينيات القرن العشرين، مرورًا ببداياتها السينمائية الأولى أمام موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في فيلم «يوم سعيد»، الذي مثّل انطلاقة حقيقية لموهبة استثنائية ذات جاذبية خاصة.

    وسلط الفيلم الضوء على سر الجاذبية الفنية التي ميّزت فاتن حمامة، وجعلتها جديرة بلقب «سيدة الشاشة العربية»، كما رصد من خلال شهادات أفراد من عائلتها ونخبة من الفنانين والنقاد، إلى جانب وثائق أرشيفية نادرة، كيف أسهمت أعمالها في مناقشة قضايا مجتمعية مهمة، بل وكان لها دور مؤثر في إحداث تعديلات تشريعية فارقة، عبر اختياراتها الجريئة لموضوعات أفلامها وتجسيدها لشخصيات لا تزال حاضرة في ذاكرة الفن العربي حتى اليوم.

    مقالات ذات صلة