بواسطه روضة إبراهيم الثلاثاء , 17 ديسمبر 2024 ,9:42 ص
هل يمكن أن تصيب متلازمة اليد والقدم والفم البالغين؟ تُعتبر متلازمة اليد والقدم والفم من الأمراض الفيروسية الشائعة لدى الأطفال، لكنها ليست حكرًا على هذه الفئة العمرية. قد يصاب البالغون أيضًا بهذه المتلازمة، خاصةً إذا كانوا على اتصال مباشر مع الأطفال المصابين. وعلى الرغم من أن الأعراض قد تكون أخف لدى البالغين، إلا أن هناك حالات تُظهر أعراضًا مشابهة لتلك التي تظهر عند الأطفال. في هذا المقال من لهلوبة، سنستعرض أسباب الإصابة بالمرض، أعراضه لدى البالغين، طرق الوقاية والعلاج.
متلازمة اليد والقدم والفم هي عدوى فيروسية يسببها فيروس الكوكساكي (Coxsackievirus) وأحيانًا أنواع أخرى من الفيروسات المعوية. تنتقل العدوى بسهولة من شخص لآخر عبر الاتصال المباشر أو ملامسة الأسطح الملوثة، وهي أكثر شيوعًا لدى الأطفال دون سن الخامسة.
هل يمكن أن تصيب البالغين؟
نعم، يمكن للبالغين الإصابة بهذه المتلازمة، خاصة إذا كانوا يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو كانوا يعملون في بيئات تحتوي على أطفال مصابين، مثل المدارس أو الحضانات.
لماذا يصاب البالغون؟
البالغون الذين لم يتعرضوا للفيروس في صغرهم أو لم يطوّروا مناعة ضده يكونون أكثر عرضة للإصابة.
هل الأعراض لدى البالغين مشابهة للأطفال؟
في معظم الحالات، تكون الأعراض أقل حدة لدى البالغين، لكنها قد تكون مزعجة وتؤثر على نمط حياتهم اليومي.
الأعراض التي تظهر على البالغين مشابهة لتلك التي تصيب الأطفال، لكنها قد تتفاوت في شدتها:
يظهر على راحة اليدين وباطن القدمين.
أحيانًا يمتد الطفح إلى مناطق أخرى مثل الركبتين والمرفقين.
تكون مؤلمة وقد تؤثر على تناول الطعام والشراب.
قد يعاني البالغون من إرهاق شديد وصعوبة في أداء الأنشطة اليومية.
تنتقل عدوى متلازمة اليد والقدم والفم بسهولة من شخص لآخر عبر الطرق التالية:
في العادة، تكون العدوى خفيفة لدى البالغين وتختفي الأعراض خلال 7-10 أيام دون الحاجة إلى علاج خاص. ومع ذلك، قد تتسبب في مضاعفات نادرة مثل:
لا يوجد علاج محدد لمتلازمة اليد والقدم والفم، إذ يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض والراحة.
إذا ظهرت الأعراض التالية على البالغ المصاب، فمن الضروري استشارة الطبيب:
ختامًا، على الرغم من أن متلازمة اليد والقدم والفم أكثر شيوعًا بين الأطفال، إلا أن البالغين يمكن أن يصابوا بها أيضًا. لحسن الحظ، غالبًا ما تكون الأعراض خفيفة ويمكن التعامل معها بسهولة باتباع أساليب الوقاية والعلاج المناسبة. إذا كنت تعمل في بيئة تضم أطفالًا، فمن المهم أن تكون يقظًا وتتبع الإجراءات الوقائية لحماية نفسك والآخرين.